Friday, July 31, 2009

بشأن خرائك

كوني جَرَّبتُ كل ليلة، نهارية، شَمّْ رائحة خِراء كل مَن بالشارع، كوني قاطنًا في حجرة تَطُل على بالوعة توحِّد بيننا.. وصلتُ، بعد تمرين، من التقاط كلمة، رائحة خفيفة، أقل خِفَّة، سماع خطوة، صوب الحمَّام، للتفريق بين رائحة جارتنا ذات الكعباوين الحمراوين، وبين رائحة زوجها الساكت. وجدتُ، من نَبَرات آخر القاذفين في البالوعة، ارتياحًا نفسيًا، ليس للتخفف الخرائي فقط، ولا لجعلي أشتَّمُ رائحة خراءه الذاتية، فالأمر سر بيننا، لا يعلمه أهل الشارع، إلا مَن كان يَطُل برأسه على شُرفتي، بدلاً من مؤخرته، لكنه ارتياح من صُنع شيء مُكْتَمَل، مُتَمم.. له لون، طعم، رائحة.

الجنة الآن

بدائية القتل، تدفع الفطرة لمساندة الفعل.. لكن الحرب النفسية، الذاتية، تصل بي لقُبَيْل القرار. دائمًا في نقطة القُبَيْل. وإن تخطيت النقطة، الحاجز، الصد، الخيبة، سأصل للذنب المصاحب لبقية أيامي؛ لذا فاحترام القاتل، المتخفف من كل تلك الردودات، فعل يحفظ لي احترام الذات. تقديري الذي أزِنَهُ للقاتل، بشفافية، تجعله صورة من الصور التي تمنيت مطابقاتها، في ذاتي، وخارجها، صورة متخففة، كعادة صاحبها، من نرجسيتي، أحاديتي، إن وُجِدَتْ، ولو كنتُ القتيل.
ما، لو كنت القاتل والقتيل، بدلاً من رسم صورة، نِصفية، لا أقبلها، بصدقٍ هذه المرة.. بشكلٍ، لو تحقق، سيُمرر لذاتي خرافية فعل القاتل، وتحمٌّل غزوة القتل، بشكل يجعلني أسطورة، أمام المخلوقين، والخالق.. يُجازيني عنه، بجنةٍ، لن أصل إليها، إن ارتكنتُ إلى نصف الصورة، كنصفٍ.

Tuesday, July 28, 2009

فيلم هندي قصير


ندرة نوم، وامتلاء بالمُسكِرات يحتاج نوم. كتابة ساخرة، وحفلات توقيع، وشخصٌ يُخبرنا عن معاناته في الكتابة، مُريدي " سحر الموجي"، ومُعجبي " فاطمة ناعوت". دكتوراة " إيمان مرسال"، و" خالد كساب" يلاحقنا أينما كُنَّا. الصفحة الثانية في "أخبار الأدب" تحوي قصيدة تحت رُكن " إبداع" بها قصيدة " المجنزرات مجنزرة.. لازقة للدول مزمجرة". " إبراهيم المعلم" يشرف على الصفحة الثقافية في الشروق بنفسه، معلم. نجيب ساويرس، وجوائزه. شهداء " البديل". أبو تريكة القديس. تامر حسني يتحدث عن معاناته في الصِغَر، ربما يُلقفوه بالدباديب.

إشارة، آتية من صاحب السماء، تلسعني، وتقول: قد وصلتَ.. تُطفأ. لِمَ يختبرنا الإله، لنفشل، ونكفر به.. لِمَ يُعطِنا العشم. فيمَن نتعشم، غير الإله.. لِم يُصِّر على كوننا أقوياء نحتمل كل هذا، وهو القائل " خُلِقَ الإنسان ضعيفًا"..

يُخبرني أن كَلِمَتَهُ صادقة، فأخبره بحِّدة اكتملت مؤخرًا، الكلمات ليست صادقة، لتكون برهانك لي..فلتتحمل لعنتك في الإتيان ببرهان غير ذلك.

Saturday, July 18, 2009

شباك سينما



لاقتناء الأفلام ، يمكنك اتباع التالي..

1-احصل على برنامج BitTorrent ، وسطبه.

2- ادخل موقع http://btjunkie.org/


أو

www.mininova.net



3- اكتب اسم الفيلم المُراد - Mar adentro مثلاً – في مستطيل البحث في الموقع الفائت، وغيِّر All torrents إلى Movies.. وابحث.

4- ستظهر نتائج للفيلم. جانب كل نتيجة رقمين. اجمع كل رقمين، واحصل على أعلى مجموع، واضغط على نتيجة الفيلم المرافق لمجموع أعلى رقمين.

5- سيظهر لك البرنامج الذي حصلت عليه من خطوة ( 1)، اختر منه المكان الذي ستُرقِد الفيلم فيه.

. . .

 ستحصل على الفيلم بدون ترجمة؛ لذا يمكنك الحصول على الترجمة من التالي..

1- احصل على برنامج klcodec281f ، وسطبه.

2 – احصل على برنامج Bsplayer، وسطبه.
3- ادخل موقع www.subscene.com لترجمة الأفلام، واكتب اسم الفيلم في مستطيل البحث.

4- اضغط على اللغة التي تريد الترجمة بها – عربي، إنجليزي...- وحمِّلها باستخدام برنامج IDM.

5- ستحصل على ملف مضغوط، فكَّه بالضغط بكليك يمين من الماوس على Extract Here.. ستظهر الترجمة في ورقة word.

6- اضغط على الفيلم بكليك يمين، واختر open with.. واختر فتح الفيلم ببرنامج Bsplayer.

7- اسحب ورقة الترجمة بكليك يسار على الفيلم المفتوح.

8- يمكن تعديل خط الترجمة، مقاسه.. بكليك يمين والدخول إلى subtitle.

- لو كانت الترجمة متأخرة، يمكنك تقديمها بالضغط على ctrl والسهم الأيمن، معًا.. ولو كانت الترجمة متقدمة، وتريد تأخيرها اضغط على ctrl والسهم الأيسر، معًا.

9- يمكنك الولوج لموقعImdb لمعرفة معلومات عن الأفلام، الكُتَّاب، المخرجين، الممثلين.. يمكنك الضغط على اسم أحدهم، لمعرفة أسماء أعماله، والحصول عليها بالخطوات الفائتة.

Wednesday, July 08, 2009

مالكوفيتش

من جلسة فجرية على البحر..

- يعني دلوقتي عرفت أنا بكتئب ليه.. أكيد فيه واحد من التلاتة اللي ساكنين دماغي مات، والاتنين التانيين كل فترة يفتكروه.. فيحزنوا عليه.

Monday, July 06, 2009

Being John Malkovich


Being John Malkovich

Sunday, July 05, 2009

ند



مثلاً، كنت مقتنع أنني لست مُخطئ.. لذا قلت له مصارحةً أنني في كامل وعيي وأنا أسبُّه
لأنه يستحق، واستمررت شهرًا أو مايقارب ممتنع عن الاتصال به، حتى نزلتُ التكوينة، فقال رفيق مشترك أن الآخر عنده حساسية من النقطة التي وصفته بها، فطلبت منه رقم هاتفه لأتلفن له – بعد أن مسحتها – واتصلت به، وبعد أن عرف أنني المتصل أغلق الهاتف.

ربما السبب الأول لمحاولتي توصيل السلك معه، هو كونه فردًا في رقعة التكوينة، والقطع بيننا يجعل الأمر يحمل نوعًا من العلوقية، حين أدخل عليها وأتجاهل السلام عليه، أو يحدث منه الأمر ذاته. لذا كانت التكوينة فارضة نصوصًا يتوجب على الأفراد اتباعها، بطرق غير مباشرة.. لذلك كنت أقطع علاقاتي في الفترة الفائتة هربًا من أي نصوص سواء متحدة أو فردية..

الآن يجب أن أكمل الأمر لنهايته، يجب أن أكون ندًا مستقلاً، إن كنت داخلاً على ترصيصة كراسي المقهى، أن أسلم سلامًا متجاهلاً أحدهم، أو مستقبلاً للتجاهل المتوقع..

كنت أحب الاستماع لمشاكل الآخرين والأخريات، حتى أنني – كما قلت - انتحلت صفة الطبيب النفسي، طالبًا سماع المشكلات لمحاولة الوصول لحل. كنت مستمتعًا بقدرتي على ذلك، حتى أنني التقيت بأحد لاعبي كرة القدم، وأظنني سببًا في أنه يشق طريقه بقوة نحو الهبوط.
إلا أن فكرة الاستماع للمكتئبين الآن مستبعدة، بل و ربما كانت هي سببًا أوليًا في وضع صاحب اللسان – إن كان في بداية تعرفه معي – في خانة مستبعدة من الرفقة، وإن كان اللقاء ثالثًا أو رابعًا، ثم ظهر الأمر، أبدأ في مراجعة الحسابات.. الاستماع لشخص مكتئب لا يعينك على تكوين حل، هو شئ أقرب للعلوقية كذلك.. مايفيد أحدنا بممارسة العجز وتصديره لكلينا..

أحيانًا تكون الفضفضة أمتع مايكون، بل ربما صُنعت الرفقة من أجلها، لكن الفضفضة صانعة التغيير هي ما أتقبله الآن، ربما رغبةً في رؤية فعل له قيمة..

لم أعد أستطيع أن أتفاعل مع المنسحقين، لم أعد أتقبل إلا الأنداد.. ربما الانسحاق يجعل الأمر أشبه بالعابد والمعبود.. كثير يعرفون هذا، إلا أنهم مصرون على سد خانات البازل، حتى لا تكون خانات العابدين فارغة.. لا أستمتع بكوني المعبود في أحايين.. أشعر بالتقزز من عبادي.. لا أقصد أن حكم الإنسان لدي، هو مقدرته على التناطح.. الفكرة هي الند ..كفريد شوقي و محمد رضا في " 30 يوم في السجن".. وبعد العاركة يصبحا أصدقاء.. الأمر هو ذلك نوعًا ما..

أحيانًا أمارس الانسحاق، كوني متقلب المزاج بشكل مرَضي، مثلاً مع صاحب السيبر الذي أنشر عنده تلك التدوينة، لأنني ذهبت إليه أول مرة مكتئبًا، طالبًا الحساب بصوت خفيض، ولما سألني عما أطلب، كنت أشعر بغبائه لأنني أنهيت جلوسي، ولا شئ أطلبه منه إلا الحساب.. لذا سألته بملل عن الحساب.. فخرج صوتي خفيضًا، كأني أتكبر على قول جملة بدهية.. ومن وقتها وبدأ الصوت الخفيض في الظهور كل مرة ذهبت فيها إليه، كأني أرفض أن أخذله.. أو امتد بالمثال نحو اللعثمة أو الخوف من إلقاء نكتة هنا، لأنك تعرف أنك لم تصدِّر له أنك ابن نكتة في البداية، بينما أنت ابن نكتة مع آخرين لأنك صدَّرت هذا من البداية.. يعني، تغيير الانطباعات شئ مرهق، وربما محاولة تغييرها لا أملكها، لأنني أعتقد – بدون افتعال خالص – أنه لا يوجد مَن يستحق محاولة إصلاح الشكل عنده..

الإنسان


يُخلَق الإنسان ليفقد طريقه بعد خطوة.. يبدأ في السريان نحو اليمين، بينما يقصد الركن الياسِر ..حتى يصل للركن الهادئ.. تجده يتحمل جهاز بِرَامَاتْ 256.. لينتقل بسرعة دودة القز نحو أيقونة الماسنجر..ليُجَاهِد ويتكئ على الأيقونة.. ليكتب اسم بريده، ورقْمَهُ السري.. لتأخذه العِزَة بالإثم ويضغط على تمام التأكيد.. ليتحمل ثُلثمائة لَفَّة.. لينفتح الماسنجر.. ليجد ورقة تنبيه بعدد الرسائل الجديدة.. لتستمر في التنبية.. والوقوف.. والتغليس.. ليأخد الجهاز تتويبة 4 دقائق.. ليجد قبل شم نَفَسَهُ صندوقين يُفتحا من شخصين لم يُمهلاه الوقت.. ليأخد الجهاز تتويبة أقل.. ليختار busy.. ولا يُجيب على أحد.

Saturday, July 04, 2009

I'm Not There


I'm Not There


As Good As It Gets


As Good as It Gets

Friday, July 03, 2009

حكمة العدد

بقيت متوتر والسيجارة بتلسعني كتير.