
يلعب الفيلم على التفصيلات الوليدة. لا يكترث بإيجاد تشابكات، تُوهِمَكَ بوجود تيمة مُخَّلَقَة، بل يرمي بياضه من البداية. يجعلك تتنبأ بنهاية الفيلم، بشكلٍ ما.. لا يهتم بهذا أبدًا، لكنه يُقَدِّم إليك لَمَحات ذاتية، تجعلكَ مُدركًا أن قيمة الفيلم في هذا الاختيار، فلا تَفلِت منها.
Wednesday, June 24, 2009
Les choristes
Labels:
سينما
Subscribe to:
Post Comments (Atom)




0 أنفاس:
Post a Comment