Friday, June 26, 2009

لِتُحَاوِط بَطني


قال لي:
- حَلِمْتُ بصديقة. رَفَعْتَها من بَطْنِها لِمُسْتَوَى صَدْرِي، وأنزَلْتَها مِنْ سَاقَيها لِتُحاوِط بَطْني. قَبَّلتَها. ضَحِكنا ضحكة المُحِبِّين. انتَشيتُ، وصَحَوتُ حزينًا. تَفَكَّرتُ في خَفاء العلاقة، والإشارة المُرسَلة أن : أحْببْها..وَحْدَك. لا أدرك، هل يُمكِنَني تَجَاهُل الحُلم المُر، المفاجئ، فاصلاً بين المنطقية وضِدَها، أم أن ذلك تكملةً للخيالِ المريضِ... أتُدرك، أنني حَلِمت بمضاجعة أمي.. لا تَقُل أنني أشْتَهي أمي. رُبَما.. رُبَما ابتعاد شُبهة اشتهائي لأمي، تَبعِد مَنطقية الحُلم، تجعلني قويًا في تَجاهل الحادث.. لكن شُبهة صديقتي أقرب.. أتدرك، أنني اشتهيتها ليلة عُرسِها.. قبل الحُلم؟


...

اللوحة لـ Daniel Barkley.

0 أنفاس: